تحميل...

2006-01-09 16:26:37

الشيخ محمد المغراوي

السلام عليكم، فضيلة الشيخ نحن مشرفون على بناء مسجد في حينا، ونأخذ بعض المساعدات من سكان الحي، واليوم جاءنا رجل من سكان الحي بصدقة، وطلب منا أن نذكر اسمه والقيمة التي وهبها للمسجد دبر الصلاة، بحجة أن يقع التنافس بين الناس، فهل يجوز لنا ذلك أم لا؟ وجزاكم الله خيرا شيخنا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لا أرى ذكر اسمه دبر الصلاة لأنه طلب ذلك، ولو فَعَلَت الجماعة هذا الأمر بغير إذنه، وقصدوا بذلك التحريض على جمع المال لبناء المسجد لكان الأمر جائزا، ولكن لما طلب من جماعة المسجد أن يذكروه باسمه؛ فمن باب كمال الإخلاص لكم وله أن لا يذكر اسمه، وإنما يذكر بطريق الإبهام، وأن محسنا فعل كذا وكذا، وأعطى كذا وكذا، بدون تعيين المحسن. هذا والله أعلم.

قراءة المزيد
شوهد : 3854

2006-01-09 16:33:21

الشيخ محمد المغراوي

ما حكم دخول الحمام العمومي؟

الحمام مباح وجائز متى توفرت الشروط وانتفت الموانع، والشرط الأساسي هو الدخول بالمئزر من السرة إلى الركبة، وألا يكون في الحمام من يكشف عورته، وأن يلتزم بكل آداب الحمام، ويتجنب الإسراف في الماء، والإكثار من اللغو السباب والشتم، ويتذكر بذلك حر جهنم والاستعاذة منها، ويستغفر الله من كل ما أذنب فيه.

قراءة المزيد
شوهد : 9194

2006-01-10 15:08:56

الشيخ محمد المغراوي

شيخنا حفظكم الله ما حكم من يتهرب من أنظمة الدولة كالجمارك ، وذلك  بتزوير أرقام السيارات ووضع أرقام غير حقيقية عليها ، وما حكم شراء السيارات المسروقة في الدول الأخرى ومعاودة البيع والسمسرة فيها؟

يجب على المسلم أن يدع كل ما يريبه إلى ما لا يريبه، وألا يدخل في أي أمر يخالف أنظمة الدولة في هذه الأمور، حتى لا يتعرض لأي أذى، أو يتعرض لمصادرة في أمواله، أو غير ذلك من الأضرار التي تترتب على مخالفة هذه الأنظمة، فالمسلم عليه أن يعيش على الوضوح طيلة حياته، وألا يبيع ويشتري إلا فيما هو واضح ومصرح به في الداخل والخارج. هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

قراءة المزيد
شوهد : 4620

2006-01-21 14:43:43

الشيخ محمد المغراوي

ما حكم زكاة حلي زينة المرأة وما ضوابط ذلك وجزاكم الله خيرا.

الحلي فيه الزكاة، صحت بذلك النصوص عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ وهذه النصوص منها ما هو عام؛ مثل قوله تعالى: قال الله تعالى: ((وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ)) [سورة التوبة: 34-35]. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار فأحمي عليها في نار جهنم فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره، كلما بردت أعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار.." [أخرجه مسلم (987)] .ومنها ما هو خاص مثل حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن امرأة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعها ابنة لها وفي يد ابنتها مسكتان غليظتان من ذهب فقال لها: "أتعطين زكاة هذا؟" قالت: لا، قال: "أيسرك أن يسورك الله بهما يوم القيامة سوارين من نار؟"، قال: فخلعتهما فألقتهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقالت: هما لله عز وجل ولرسوله. [أخرجه أحمد (2/178) أبو داود (1563) والترمذي (637) وقال الزيلعي في نصب الراية (2/370): "وهذا إسناد تقوم به الحجة إن شاء الله تعالى"].ومثل حديث عبد الله بن شداد بن الهاد رضي الله عنه أنه قال: دخلنا على عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: "دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى في يدي فتخات (خواتيم كبار) من وَرِق فقال: "ما هذا يا عائشة؟" فقلت: صنعتهن أتزين لك يارسول الله، قال "أتؤدين زكاتهن؟" قلت: لا، أو ماشاء الله، قال: "هو حسبك من النار". [أخرجه أبو داود (1565) والبيهقي في السن (4/139) وصححه الحاكم (1/389) على شرط الشيخين ووافقه الذهبي]. قال ابن التركماني: "وفي الإشراف لابن المنذر: روينا عمر وعبد الله بن عمرو وابن عباس وابن مسعود وابن المسيب وعطاء وسعيد بن جبير وعبد الله بن شداد وميمون بن مهران وابن سيرين ومجاهد والثوري والزهري وجابر بن زيد وأصحاب الرأي وجوب الزكاة في الحلي والذهب والفضة، وبه يقول ابن المنذر". [الجوهر النقي (4/140-حاشية سنن البيهقي]. قال الخطابي: "وقد روي عن ابن عمر وجابر بن عبد الله وعائشة وعن القاسم ابن محمد والشعبي أنهم لم يروا فيه الزكاة وإليه ذهب مالك بن أنس وأحمد وإسحاق بن راهويه وهو أظهر قولي الشافعي. قلت: (الخطابي) الظاهر من الكتاب يشهد لمن أوجبها، والأثر يؤيده، ومن أسقطها ذهب إلى النظر، ومعه طرف من الأثر والاحتياط أداؤها، والله أعلم. [معالم السنن: (2/14)]. فالقول بوجوب الزكاة في الحلي هذا هو الصحيح من أقوال العلماء. ويزكى كزكاة الذهب إذا بلغ النصاب، وهو خمسة وثمانون غراما من الذهب، هذا والله أعلم.

قراءة المزيد
شوهد : 4156

2006-01-21 14:47:37

الشيخ محمد المغراوي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته؛ السؤال هو: ما حكم لبس الذهب المحلق بالنسبة للمراة علما بأن الشيخ الألباني رحمه الله يقول بعدم جوازه في كتابه آداب الزفاف، بارك الله فيكم ووفقكم لما يحبه و يرضاه.

الجواب: لبس الذهب المحلق جائز نقله الكافة عن الكافة، ووردت فيه نصوص كثيرة؛ منها ما ثبت عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن امرأة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعها ابنة لها وفي يد ابنتها مسكتان غليظتان من ذهب فقال لها: "أتعطين زكاة هذا؟" قالت: لا، قال: "أيسرك أن يسورك الله بهما يوم القيامة سوارين من نار؟"، قال: فخلعتهما فألقتهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقالت: هما لله عز وجل ولرسوله. [أخرجه أحمد (2/178) أبو داود (1563) والترمذي (637) وقال الزيلعي في نصب الراية (2/370): "وهذا إسناد تقوم به الحجة إن شاء الله تعالى"].فالنبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر على الصحابية لبس السوارين، ولكنه عليه السلام سألها هل تؤدي الزكاة عليهما؟ فلو كان لبس السوار محرما لنهاها النبي صلى الله عليه وسلم عن لبسه.وما ورد فيه من نصوص ظاهرها المنع مثل حديث أبي قلابة عن معاوية بن أبي سفيان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ركوب النمار وعن لبس الذهب إلا مقطعا.[أخرجه أحمد (493) أبو داود (4239) والنسائي (8/161)]. فقد وجهها العلماء رحمهم الله؛ قال العلامة ابن القيم رحمه الله في تعليقه على سنن أبي داود: "وقد روي في حديث آخر احتج به أحمد في رواية الأثرم: "من تحلى بخريصة كوي بها يوم القيامة، فقال الأثرم: فقلت: أي شيء خريصة؟ قال شيء صغير مثل الشعيرة. وقال غيره: مثل عين الجرادة. وسمعت شيخ الإسلام يقول: حديث معاوية في إباحة الذهب مقطعا هو في التابع غير المفرد؛ كالزر والعلم ونحوه، وحديث الخريصة هو في الفرد كالخاتم وغيره، فلا تعارض بينهما. والله أعلم". [عون المعبود (11/300)].قال ابن تيمية: "وأما باب اللباس فان لباس الذهب والفضة يباح للنساء بالاتفاق، ويباح للرجل ما يحتاج إليه من ذلك، ويباح يسير الفضة للزينة، وكذلك يسير الذهب التابع لغيره كالطرز ونحوه في أصح القولين في مذهب أحمد وغيره، فان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الذهب إلا مقطعا".فقد أباح السلف رحمهم الله جميعا لبس الذهب للنساء مطلقا، وقام الإجماع على ذلك، ولا يعرف لهم فيه مخالف.وللشيخ مصطفى العدوي رسالة صغيرة سماها: "المؤنق في جواز لبس الذهب المحلق وغير المحلق". هذا والله أعلم.

قراءة المزيد
شوهد : 5366

2006-01-22 23:37:14

الشيخ محمد المغراوي

هل يجوز تعليم الأطفال ما يتعلق بالجنس، وهو ما يسمى بالثقافة الجنسية.

ما أشرت إليه من تعليم الصبيان بما يسمى بالجنس، وهو ذكر العورات للذكر والأنثى، فهذا أمر ممنوع شرعا، فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن فاحشا ولا متفحشا [أخرجه البخاري (3366) ومسلم (2321) من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما] ، وهذا من الآداب المرعية والحياء الذي توارثه المسلمون جيلا عن جيل بداية من الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة وأهل العلم المرضيين، ولا يذكر في باب الطهارة والغسل إلا على سبيل التعليم، وغالبا ما يستعمل فيه الكناية، لأن ذكره يستهجن عند العقلاء وعند أولي الألباب. وأما من رَفَعَ ستر الحياء، وتَأَثَّرَ بالمناهج الغربية الفاسدة التي برمجها أهل الكفر والنفاق والزندقة والإحاد، فهذا يصدر منه كل شر والعياذ بالله، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "إذا لم تستح فاصنع ما شئت" [أخرجه البخاري (3296) من حديث أبي مسعود رضي الله عنه]، فالحياء شعبة من شعب الإيمان، وهو جمال للرجل والمرأة، وفطرة أهل الأصول، ولا يُعرَف الخروج عنه إلا من أهل الفساد والانحراف،. فلا يجوز ذكر العورات وتفصيلها لمن لا حاجه له كالصغار والغافلين عنه، الذين لا حاجة لهم به طبية ولا شرعية، كالمتزوجين والحيض والمستحاضة. فتفصيل هذه الأمور للشباب الصغار يثير الفتنة، ويثير الغريزة التي أمرت أن تكبح بالصوم، والعبادة، وذكر الله، وقراءة القرآن، وصحبة الأخيار، والالتزام بالجمعة والجماعات.

قراءة المزيد
شوهد : 5098

2006-01-22 23:40:36

الشيخ محمد المغراوي

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته، أفيدونا بارك الله فيكم عما يسمى بـجماعة العدل والاحسان، بارك الله فيكم.

هذه الجماعة التي أشرت إليها لا عدل عندها ولا إحسان، فالعدل والإحسان عند أهل المعتقد الصحيح الذين عقيدتهم على منهاج النبوة، أما هذه الجماعة فعقيدتها مبنية على الزور والبهتان، وقد رددت على هذه الجماعة بما إذا رجعت تبين لك بطلان ما هم عليه وضلاله، فاقرأ كتاب ا"لإحسان في اتباع السنة والقرآن لا في اتباع أخطاء الرجال"، ففيه بيان وتفصيل لمعتقد هذه الجماعة ومنهاجها الباطل، فإنها جماعة خرافية صوفية تأخذ معلوماتها عن مصادر غالبها شركية. هذا والله أعلم.

قراءة المزيد
شوهد : 16477

2006-01-22 23:45:00

الشيخ محمد المغراوي

ما حكم من أقسم على زوجته بأنها لو أَطَلَّتْ بوجهها من النافذة بالطلاق، فهل يقع الطلاق أم لا؟ وهل يمكنه أن يتراجع على قوله بأن يقول مثلا لزوجته : لو نظرت من النافذة فلا شيء، أفتوني في هذا الأمر و جزاكم الله خيرا و حفظكم الله  ورعاكم.

على الإنسان أن يوجه زوجته ويؤدبها بالآداب النبوية، وألا يتشبه بالجهال والعوام الذين لا عقل عندهم ولا علم، فيقعون في مثل هذه الأخطاء السيئة، فالزوجة لا ينبغي أن يحجر عليها في البيت، وألا ترى أحدا وألا تطل من النافذة ولا من السطح، فالأصل فيها السلامة والعفة والطهارة، ولا يجوز للإنسان أن يستريب في أهله وزوجته إلا إذا قامت له الحجج الواضحة البينة التي ترفع أصل الطهارة والعفة، وقد تخطئ الزوجة فتتعرض أحيانا لبعض الأمور غير قاصدة، فتؤَدَّبُ وتُعَلَّمُ وهذا هو الواجب في حق الأزواج، أما ما أشرت إليه من القَسَمِ على المرأة، وأنها لو أطَلَّت من النافذة فهي طالق؛ فإن لم تفعل، وتَرَاجَعَ زوجها عن ذلك؛ فالأمر سهل ويسير، وأن ما أقسم عليه قد انتهى، وعليه أن يكفر عن يمينه لأنه رأى خيرا منها، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: »من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها، فليكفر عن يمينه وليأت الذي هو خير« [أخرجه البخاري (4549) ومسلم (138)].

قراءة المزيد
شوهد : 4829

2006-01-22 23:47:06

الشيخ محمد المغراوي

هل يجوز قراءة الإنجيل؟

الإنجيل لا تجوز قراءته ولا النظر فيه إلا على سبيل رده ونقده، فإنه كتاب محرف لا ينتفع به، وهو منسوخ بالقرآن لو كان صحيحا، فقد ثبت أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقرأه على النبي صلى الله عليه وسلم قال فغضب وقال: "أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب، والذي نفسي به لقد جئتكم به بيضاء نقية، لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به، أو بباطل فتصدقوا به، والذي نفسي به لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني"، [أخرجه أبو داود في المراسيل (488) وغيره، قال ابن كثير في تفسيره (2/122): "إسناده على شرط مسلم"].وفي البخاري أن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء، وكتابكم الذي أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدث، تقرؤونه محضا لم يشب، وقد حدثكم أن أهل الكتاب بدلوا كتاب الله وغيروه، وكتبوا بأيديهم الكتاب، وقالوا: هو من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا؟ ألا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسألتهم؟ لا والله، ما رأينا منهم رجلا يسألكم عن الذي أنزل عليكم .[أخرجه البخاري (7372)]. فالقرآن كاف شاف عن غيره من الكتب، فإن كانت لك همة ففي كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن كنت تريد غير ذلك فاسأل نفسك؛ فإن كنت من أهل العلم والنقد وتريد أن تُلْزِم النصارى بما في كتبهم فافعل، كما فعل ابن تيمية رحمه الله في الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح، وكما فعل ابن القيم رحمه الله في كتابه هداية الحيارى لأجوبة اليهود والنصارى، وكما فعل العالم الهندي ابن خليل الرحمن صاحب إظهار الحق، وكما فعل أحمد ديدات -على تعقبنا عليه في العديد من الأمور-، وغيرهم من هذا النوع كثير.

قراءة المزيد
شوهد : 5033

2006-01-23 21:30:34

الشيخ محمد المغراوي

 هل يجوز الدعاء في دبر كل صلاة؟

السنة في قول الرسول صلى الله عليه وسلم وفي فعله وتقريره، ولم يكن الدعاء دبر الصلاة لا من فعله ولا من قوله ولا من تقريره، وقد دعا صلى الله عليه وسلم على المنبر، ودعا لقوم، ودعا على قوم في القنوت، ودعا في بدر على المشركين، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن ربكم تبارك وتعالى حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرا". [أخرجه أبو داود (1488) والترمذي (3556) وابن ماجه (3865) من حديث سلمان رضي الله عنه وصححه ابن حبان (876)]، فالدعاء حسب الحاجة، فإن اقتضت الحاجة الدعاء دعا، وإلا فالصلاة لها سنتها وأذكارها القبلية والبعدية، ولم يكن من هديه  إذا أنهى صلاته أن يدعوَ ويُؤَمن من وراءه في الصلاة، فالمداومة على ذلك أمر مبتدع وأمر محدث، ولم يصح فيه –حسب ما علمنا- حديث واحد. هذا والله أعلم.

قراءة المزيد
شوهد : 4878

2006-01-23 21:32:39

الشيخ محمد المغراوي

هل يجوز للمرأة تناول حبوب منع الحمل وجزاكم الله خيرا.

إن من أعظم أهداف النكاح هو تكثير النسل وإنجاب الذرية لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: »تناكحوا تناسلوا فإن مكاثر بكم الأمم يوم القيامة« [أخرجه أبو داود (2050) والنسائي (3227) وصححه ابن حبان (4056) والحاكم (2/176) من حديث معقل بن يسار رضي الله عنه، وفي الباب عن أنس بن مالك وأبي هريرة وعائشة وأبي أمامة وغيرهم رضوان الله عليهم أجمعين]. (وفي عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان منع الحمل يسمى بالعزل، وأحاديث العزل كثيرة وصحيحة؛ منها: ما ثبت عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: ذكر العزل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال: "ولم يفعل ذلك أحدكم؟ (ولم يقل : فلا يفعل ذلك أحدكم) فإنه ليست نفس مخلوقة إلا الله خالقها"، [أخرجه مسلم (1438)]. وعن جابر رضي الله عنه قال: كنا نعزل والقرآن ينزل . زاد إسحاق: قال سفيان: لو كان شيئا ينهى عنه، لنهانا عنه القرآن. [أخرجه البخاري (5208) ومسلم (1440)]. فإن ضعفت المرأة في جسمها، أو كانت مريضة لا تتحمل الحمل، أو كثرت ذريتها ولا تتغلب على التربية، أو غير ذلك من أحوال الناس الحسية والمعنوية، وقام السبب المجيز شرعا فلا بأس بتناول أي مانع من موانع الحمل. وأما ما شاع في أوساط الناس من تنظيم النسل فهي عقيدة غربية يجب محاربتها ونبذها، فإن الأبناء ذكورا وإناثا هم من حسنات الإنسان في الدنيا، وبعد الممات والوفاة، وسيأتي على الإنسان يوم من الأيام يكون أحوج ما يكون إلى تلك الحسنة، فتنظيم النسل من تلبس إبليس ومن أقوال وأعمال الشيطان، فليستعذ المؤمن بالله من شره وشر وسواسه، فإنه لعين لا يمل ولا يكل، يجتهد في إضلال أمة محمد صلى الله عليه وسلم هو وجنوده من الجن والإنس، نرجو الله أن يكفيَنَاه بما شاء وكيف شاء.

قراءة المزيد
شوهد : 4498

2006-01-23 21:34:44

الشيخ محمد المغراوي

بسم الله الرحمان الرحيم جزاكم الله خيرا على هدا الموقع والله اني احبكم في الله انا شاب اريد ان اتزوج اقتداء بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم واطمع في نصحكم وشكر الله لكم

الزواج سنة وفطرة يرغب فيها الصالحون والصادقون لاستغنائهم بها عن السفاح والزنا المحرم، وقد ورد الحث عليه في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم؛ قال الله تعالى: ((وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)) [سورة النور: 32]، وقال تعالى: ((وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)) [سورة الروم: 21]. وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: جاء ثلاث رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما أخبروا كأنهم تقالوها، فقالوا: أين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم؟ قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، قال أحدهم: أمّا أنا فإني أصلي الليل أبدا، وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر، وقال آخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله أتي لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني". وعن عبد الرحمن بن يزيد قال: دخلت مع علقمة الأسود على عبد الله، فقال عبد الله: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب، من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء". [أخرجه البخاري (5066) ومسلم (1400)]. والزواج سنة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، فقد كانت لهم أزواج وذرية كما قال الله: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ} [سورة الرعد: 38]، والزوج والزوجة وصفهما الرسول صلى الله عليه وسلم بأوصاف دقيقة يجب العناية بها والتركيز عليها، فإن اهتديت بهدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في النكاح والزواج فهنيئا لك، وأنت موفق. نرجو الله أن يرزقك الزوجة الصالحة، وأن يجعلنا وإياك ممن سار على نهجه وسنته، هذا والله أعلم.

قراءة المزيد
شوهد : 4712

2006-01-24 20:18:23

الشيخ محمد المغراوي

ما حكم من يرفع يديه والخطيب يدعو للمسلمين في الخطبة الثانية مع الدليل، أثابكم الله؟

إذا كان الإمام يخطب على المنبر يوم الجمعة، فيجب على المستمع الإنصات الكامل بالقول والفعل، لا يرد سلاما، ولا يشمت عاطسا، ولا يصلي على النبي صلى اله عليه وسلم إذا ذكر اسمه، ولا يقول ولا يفعل أية حركة تتنافى مع تمام الإنصات للخطبة، هذا الذي يظهر من استقراء النصوص، ومن تتبع أحوال النبي صلى الله عليه وسلم في خطبه. وأما ما يفعل في كثير من المساجد من مداومة الخطباء على الدعاء في أواخر خطبهم، وتأمين المأمومين على دعاءهم، فلا أعلم له أصلا في الكتاب والسنة. وأما الاستسقاء فإن حصل على المنبر فالإمام هو الذي يدعو وحده ولا يشاركه المصلون في ذلك، فعلى المصلي أن يستمع كامل الاستماع ولا يَفْعَلَ أيَّ فعل أو قول يتنافى مع الإنصات، هذا والله أعلم.

قراءة المزيد
شوهد : 5294

2006-01-24 20:29:08

الشيخ محمد المغراوي

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته، شيخنا بارك الله فيكم وعفا عنكم؛ أخ ضعيف البصر، ويستعمل عدسات لتحسين قوة نظره، و نصحه الطبيب أن يزيل العدسات عند كل و ضوء، لأن الماء يؤثر على العدسات، وهو يحس بمشقة إذا أزالها في اليوم أربع أو خمس مرات، فهل يرخص له أن يتوضأ بدون المبالغة في غسل عينيه قدر الاستطاعة مع التحرز من دخول الماء في عينيه؟ وإذا أزال العدسات من الليل للنوم أو قبل أن يرتديها في الفجر يتوضأ وضوءا كاملا. أفيدونا زادكم الله علما و فضلا.

الوضوء أصلا ليس لداخل العينين، وإنما هو لظاهرهما، ولا يشترط إدخال الماء إلى العين، فإذا غسل المتوضئ وجهه غسلا تاما دون دخول الماء إلى العين كان وضوءُه تاما، فاتق الله ما استطعت واغسل وجهك كاملا ومقدمات عينيك، فداخل العين ليس من الوجه، فلا يطلب منك إدخال الماء إليه.

قراءة المزيد
شوهد : 3733

2006-01-24 20:36:06

الشيخ محمد المغراوي

ما حكم الذهاب إلى الموالد والمواسم الشركية قصد التجارة

إذا كانت هذه المواسم مواسما تجارية خالية من المحرمات كما كانت العرب في جاهليتهم لهم مواسم تجارية في أسواقهم، فهذا لا شيء فيه، وهو أمر مباح. وأما إذا كانت مرتبطة بمقبور أو بميت أو وثن فلا يجوز الذهاب إليها، فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك؛ فعن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه قال: نذر رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينحر إبلا ببوانة فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم : فقال: إني نذرت أن أنحر ببوانة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد؟" قال: لا قال: "هل كان فيها عيد من أعيادهم؟" قال: لا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوف بنذرك! فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله، ولا في قطيعة رحم، ولا في ما لا يملك ابن آدم". [أخرجه أحمد (6/366) أبو داود (3313) وابن ماجه (2130-2131) وصححه العلامة ابن الملقن في البدر المنير (9/518) والبوصيري في الزوائد].

قراءة المزيد
شوهد : 4551

2006-01-24 20:39:48

الشيخ محمد المغراوي

السلام عليكم ورحمة الله، شيخنا هل يمكن لعين الحاسد أن تصيب الرجل في استقامته؟ وجزاكم الله خيرا.

الحسد شر مستطير، أمر الله بالاستعاذة من صاحبه، قال الله تعالى: ((وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ)) [سورة الفلق:5]. والحسود يصدر منه كل شر، فما رد دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الحسدُ والتنافس، قال الله تعالى: ((وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ)) [سورة البقرة: 109]. وما قَتَلَ قَابيلُ هابيلَ إلا بالحسد، وما طُرِح يوسف في الجب إلا بالحسد، وما قيل ما قيل في أم المؤمنين إلا بالحسد، وما خرجت الخوارج عن علي رضي الله عنه إلا بالحسد، وما تكلم المبتدعة في أهل السنة إلا بالحسد، فالحسد بحر لا ساحل له، يغذيه إبليس ويذكيه، وهو نار لا تنطفئ إلا بالاستعاذة كما علمنا الله تعالى، فالله هو القدير وحده الذي يرد كيد الحاسد في نحره ويكفي شره، وما ابتليت الأمة بداء أشر من الحسد، فهو سبب لإزهاق الأرواح والاستيلاء على الأموال، وبه سقطت أمم وخلفاء، وزال به ملك، فكل شر يصدر من حسد الحاسد، ومن أعظم ما يحسد عليه الإنسان استقامته، فالاستقامة من أعظم النعم التي يحسد عليها العبد، وعين الحاسد تصيب المستقيم لا محالة، فالحسود لا يحب أن تكون له على محسوده أية نعمة، ولا سيما في هذا الزمان الذي كثر فيه أهل الفسق والمجون والانحراف، وقَلَّ أهل الاستقامة من الشباب والشابات، فهم في هذا الزمان أندر من الكبريت الأحمر. كفى الله المسلمين شر الحساد أينما كانوا وأينما حلوا وارتحلوا. هذا والله أعلم.

قراءة المزيد
شوهد : 5390

2006-01-25 19:52:53

الشيخ محمد المغراوي

شيخنا الفاضل، جزاكم الله خيرا ونفع بكم آمين، امرأة مريضة لا تتحمل تتابع الولادات تسأل فتقول: هل يجوز لها أن تجري عملية توقف الولادة مؤقتا (سنة أو سنتين أو أكثر)، مع العلم أنها لا تفعل هذا محافظة على شباب ولا جمال ولا خشية كثرة النفقة؛ ولكن لكونها مريضة لا تتحمل تتابع الولادات، ولا القيام بتربيتهم، وجزاكم الله خيرا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إذا كان الدافع إلى استعمال حبوب منع الحمل أو غيرها مما يقوم مقامها هو العجز وعدم القدرة على القيام بتربية الأبناء، ووجود المشقة في الإنجاب؛ فهذا أمر مشروع، فالله تعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها، وعبادته المفروضة والواجبة تؤدى حسب الاستطاعة، فمن عجز عن استعمال الماء يتيمم، ومن عجز عن القيام صلى جالسا، ومن ليست له استطاعة فلا حج عليه، ومن كان مريضا أكل في رمضان، ومن ليس له مال ولا حال الحول فلا زكاة عليه، وهكذا.. فإن هذا الدين يسر وليس فيه عسر، وإذا زال السبب زال المسبب، فمتى استطعتِ الحمل فلتحملي، وإذا ألَمَّ بك مرض أو أصابك عجز أو عدم القدرة على الأبناء ورعايتِهم فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها. هذا والله أعلم.

قراءة المزيد
شوهد : 5150

2006-01-25 20:44:03

الشيخ محمد المغراوي

ما حكم الاستمناء؟

الاستمناء محرم وعادة سيئة أوحى بها إبليس إلى كل منحرف ومنحرفة، فهي قبيحة حسا ومعنى؛ فمن حيث الحس فقد ذكر الأطباء أن لهذه العادة أمراضا كثيرة، بل ثبت أن أصحابها يصابون بأمراض نفسية، وهي داخلة في قوله تعالى: ((وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ)) [سورة المؤمنون: 5-6]. ولا يليق بالعاقل ولا بالفطرة السليمة والمروءة الكاملة أن ينكح نفسه، فالنكاح الشرعي الصحيح ما شرعه الله تعالى وبينه رسوله صلى الله عليه وسلم، وأما ما سوى ذلك فهو انحراف لا معنى له لا في الذكور ولا في الإناث، نسأل الله السلامة والعافية، وأن يعيذنا من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. هذا والله أعلم.

قراءة المزيد
شوهد : 6137

2006-01-26 19:23:40

الشيخ محمد المغراوي

هل يجوز الانتماء إلى جمعيات ثقافية، مثل جمعية الرائد الوطنية للثقافة والتربية والتخييم، وذلك بقصد الدعوة وخاصة إذا كانت هذه الجمعية تعتني بالأطفال.

كل جمعية إذا لم تكن فيها دعوة إلى ضلال، وكانت خالية من كل الموانع والمفاسد كالاختلاط والموسيقى والأغاني وكشف العورات، والأناشيد الشركية، والتشبه بالكفار والزنادقة والمنافقين، فإن كانت خالية من كل هذا، وهي سليمة في اتجاهها ومنهاجها تخدم الصالح العلم، وتربي الأطفال على الفضيلة والتوحيد والسنة وتعلمهم كتاب الله الذي هو مفخرة أهل الإسلام، وتهتم بتصحيح صلاتهم وعبادتهم وسلوكهم، وحفظ ألسنتهم من الرفث واللغو الذي يفسد دينهم ودنياهم، فإن كان هذا كله موجودا ومتوفرا فالْتَحِقْ بهم وتعاون معهم، فإن هذا من باب التعاون على البر والتقوى؛ قال الله تعالى: ((وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)) [سورة المائدة: 2]، فإن العناوين لا تسوغ الدخول في جمعية مَّا، فكثير من تلك العناوين ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب، ظاهرها الخير وباطنها الشر، ظاهرها خدمة الوطن وباطنها خدمة الوثن، ظاهرها التنمية الاقتصادية وباطنها الفقر الأخلاقي والعقدي والمنهجي.. إلى غير ذلك من السيئات التي لا حد لها ولا حصر.

قراءة المزيد
شوهد : 4545

2006-01-26 19:28:52

الشيخ محمد المغراوي

مرض أبي مؤخرا وترك الصلاة مدة يومين، وقال بأن تركه ذلك كان بسبب استطلاق بطنه، فلم يستطع الصلاة، كيف يقضي ما فاته من الصلاة؟ وجزاكم الله خيرا شيخنا.

اعلم أنه ليس هناك أي عذر في ترك الصلاة إلا إذا نام نوما طويلا، أو أغمي عليه أو فقد عقله، أو كان ذلك نسيانا؛ عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من نام عن صلاة أو نسيها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها". [أخرجه البخاري (572) ومسلم (684) واللفظ له]. أما إذا لم يكن كذلك فعليه أن يصلي على أية حال، والذي فاتته الصلاة جهلا كما أشرت فليقضِ ما فاته وليتب إلى الله من ذنبه، والقضاء يكون حسب ما تيسر له، فإن كانت الصلاة كثيرة فليفرقها حسب قدرته، وإن كانت قليلة فليجتهد في قضائها متتابعة.

قراءة المزيد
شوهد : 4172

2006-01-26 19:33:20

الشيخ محمد المغراوي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شيخنا العزيز إنني أحبكم في الله جزاكم الله خيرا. أما سؤالي فهو كالآتي: عائلتي غير ملتزمة، ويوجد عندنا بعض المنكرات في المنزل؛ كسماع الأغاني، ومشاهدة الأفلام.. وهم يدعونني إلى الزواج علما أنني لا أتوفر على عمل قار، ولا مسكن منفرد، وهم يريدون أن أسكن في نفس المنزل لأن أبي ميسور الحال، أفيدوني جزاكم الله خيرا، والسلام عليكم.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الزواج سنة من سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم، ولا يبقى المسلم الصحيح بغير زواج إلا لعذر، فإن كنت تعلم أن زواجك وسكناك مع أبيك لا يترتب عليه أية مفسدة من اختلاط أو مخالفات للشرع فالزواج أولى لك، فهو عصمة لك وبُعد عن التفكير في الوقوع في مزالق المعصية، وإن كنت تعلم أن زواجك وسكناك معهم يُعَرِّضُك للمخالفات الشرعية، فلا تقدم على ما فيه فساد دينك، واسْأَلِ الله تعالى أن ييسر أمرك، (( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ )) [سورة الطلاق:2-3].

قراءة المزيد
شوهد : 4137

2006-01-26 19:38:30

الشيخ محمد المغراوي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛ ما هي المنهجية في التعامل مع كتب التفسير، وهل كتاب الشيخ أبي بكر الجزائري حفظه الله عليه ملاحظات؟ جزاكم الله خيرا.

المنهجية مع كتب التفسير هو ما أصله السلف رضوان الله عليهم؛ من تفسير القرآن بالقرآن وتفسير القرآن بصحيح السنن، وتفسير القرآن بصحيح الآثار، والعناية بلغة القرآن بمعرفة مفردات الآية ومعانيها العامة، والحذر من الوقوع في المزالق التي وقع فيها بعض المفسرين كتأويل آيات الصفات، أو تحريف آيات القدر، أو تنزيل الآيات منازل لا تليق بها، كربطها ببعض القضايا المعاصرة، وربطها بالتصوف المختلق، أو تحريفات الرافضة لكثير من الآيات، أو الاستدلال بالقصص الإسرائيلية، أو الأحاديث الضعيفة والموضوعة. كل هذا يجب تجنبه والابتعاد عنه. وقد سلك كثير من المفسرين مسالك طيبة كالحافظ ابن كثير والحافظ ابن جرير والقاسمي وغيرهم. وتفسير الشيخ السعدي تفسير طيب سلفي يصلح لكل مبتدئ، وتُستفاد منه المعاني العامة لكتاب الله، وهو مطبوع متداول. وأما تفسير الشيخ الجزائري الذي سألت عنه فهو تفسير للمبتدئين ولا أعلم عليه أية ملاحظة.

قراءة المزيد
شوهد : 4338

2006-01-28 18:54:11

الشيخ محمد المغراوي

فضيلة الشيخ، هل نصوم يوم عرفة حسب التوقيت المحلي أم نتبع توقيت السعودية أي اليوم الثامن حسب التوقيت المحلي، وجازاكم الله خيرا.

عرفات هو اسم للجبل الذي يقف عليه الحجاج في اليوم التاسع من شهر ذي الحجة، وهو يوم واحد لا يتعدد، فالصيام مع وقوف الحجاج هو الصيام الصحيح، وأما ما سواه فلا أعلم له أصلا لا في الكتاب ولا في السنة.

قراءة المزيد
شوهد : 6778

2006-01-28 18:57:15

الشيخ محمد المغراوي

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد: فهل يمكن الاستغناء عن أضحية العيد بدعوى عدم أكل اللحم، وبالتالي إرسال ثمنها إلى المغرب. وفقنا الله وإياكم إلى ما يحب ويرضاه آمين.

الأضحية قربة من القرب يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى، والأولى أن يذبحها بيده إن كان قادرا، ويأكل منها ما يستطيع ويطعم أقاربه ويتصدق بها، وإن كان في غير بلاد الإسلام وتعذرت عليه الأضحية لموانع أمنية في تلك البلاد وأحب أن يتقرب إلى الله بأضحية في يوم العيد فليرسل ثمنها إلى أي بلد مسلم، وتشتري له أضحية وتذبح باسمه وتكون صدقة على الفقراء والمساكين. هذا والله أعلم.

قراءة المزيد
شوهد : 4544
الردود 440 / 120